أخر الاخبار

طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه صقريوم أحد

سيدنا طلحة بن عبيد الله الصحابي وبشرة النبي صلى الله عليه وسلم 

طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه صقريوم أحدالنبي صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين قرا قوله تعالى.. (من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه فمنهم من قضي نحبه ومنهم من ينتظر ومابدلوا تبديلا) صدق الله العظيم ثم نظر المصطفى صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين الي اصحابه واستقبل وجوههم وقال النبي صلى الله عليه وسلم وهو يشير الي الصحابي 



الجليل طلحه بن عبيد الله من سره ان ينظر الي رجل يمشي علي الأرض وقد قضي نحبه فلينظر الي طلحة. والمقصود سيدنا طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه الصحابي الجليل له منزله عظيمة ويلها من بشره بشره النبي صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين وبشره للصحابه بنظر والفضل الي سيدنا طلحة رضي الله عنه وبشره النبي صلى الله عليه وسلم ببشره عظيمة يتمناه اي احد منا انه لاجر عظيم


تجارة سيدنا طلحة رضي الله عنه 

كانت له تجارة بارض بصري وعند بصري وجد راهب يقال انه من افضل الرهبان هناك وقال له انه سوف يخرج نبي من ارض الحرم وانه تنبأ به الانبياء من قبل وذكروه انه سوف يخرج نبي واستبشر طلحة رضي الله عنه بهذا الخبر وبعد شهور من السفر والعوده هاد فسمع في مكة يتكلمون ويتحدثون عن النبي الامين وعن الوحي الذي ينزل عليه وانه يحمل الرساله للجميع وانه نبي للكل 


ورسالته عامه فعلم سيدنا طلحة ان سيدنا ابي بكر اسلم مع النبي صلى الله عليه وسلم وقال اجتمع محمد الامين وابي بكر انهم يجتمعون علي الحق لا علي الضلال فقال انه الصادق الأمين فتوجه الي ابي بكر رضي الله عنه فاخذه ابي بكر الي النبي صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين فاسلم طلحة رضي الله عنه فكان ضمن الأوائل في الاسلام فكان 


رضي الله عنه له كلمه وجاه في قومه وانه من الأثرياء ولكن لم يترك من قبل قريش فقد اضهدوه اشد الاضهاد ثم هاجر الي المدينه مع المسلمين الذين هاجروا بامر من الله للنبي صلى الله عليه وسلم 




غزواته مع النبي صلى الله عليه وسلم وبطولاته ولقبه بصقر احد

شهد كافة الغزوات مع المصطفى صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين ماعد غزوة بدر لم يشهدها فكان النبي صلى الله عليه وسلم لقد ارسله هو سعيد بن زيد لمهمة خارج المدينه المنوره ثم بعد عودتهم من المهمة المكلفين بها واتمامها علي اكمل وجه حزن انه فاته هذا الامر العظيم عندما رأى النبي عاد من الغزوة وانه لم يشارك هذا الفضل 


العظيم فطمئنه النبي انه له اجر عظيم مثله مثل الذي قاتل في سبيل الله وقسم له غنائم المعركة مثلهم مثل المقاتلين ثم بعد ذلك ياتي يوم غزوة احد فكانت قريش جاهزين لرد غزوة بدر وماجري لهم فيها بعد من نصر لهزيمة بعد ماخالف رماة الجبل اوامر النبي صلى الله عليه وسلم بعدم النزول مهما حصل ولكن ظنوا انتهاء المعركة فنزلوا علي الغنائم ولكن جاء خالد بن الوليد فهب عليهم عندما 


راي الجبل فارغ وانقلب النصر للهزيمة فقتل من الصحابة الكثير فذهب الصحابي الشجاع الي النبي مسرعا ليدفاع عن المصطفي صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين وسط السيوف والرماح ذهب ليفدئ النبي مدافعا عنه بكل قوة ووقف هذا المقاتل الشجاع يدافع عن المصطفي بكل قوة وشجاعة فكان ابي بكر رضي الله عنه اذا ذكر يوم احد قال هذا يوم طلحة رضي الله عنه ووصف سيدنا ابي بكر الصديق رضي الله عنه السيدة عائشة قالت كان ابي بكر رضي 


الله عنه اذا ذكر احد ذلك كله كان يوم طلحة كنت اول من جاء الي المصطفى صلى الله عليه وسلم فقال الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم لي ولابو عبيدة بن الجراح دوناكم اخاكم ونظرنا واذا به بضع وسبعون بين طعنه وضربة ورمية واذا اصبعه مقطوع فاصلحنا من شان.. 

وكان الصحابي الجليل قوي متقدما دائما في الإمام بكل قوة وايمان يقاتل لايهاب الموت ابتغاء لوجه الله تعالى ورفع راية الاسلام والدفاع عن الدين وهناك تكملة باذن الله للصحابي الجليل يمكنكم متابعتنا ليصلكم كل جديد وبالله التوفيق والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 



    

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-